تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كُنKUNKUN

إحياء الأثر

وصل العمل بالنية وتحويل الجهد إلى أثرٍ صالح ومتّزن

حضوري

عن البرنامج

ثلاثة أيام نفصل فيها بين الإنجاز والأثر. الكثير من نجاحنا يأكلنا، لأنّه لم يُبنَ على نيّة نعرفها. هنا نعود إلى السؤال الأقدم: ما الذي أريد أن يبقى منّي بعدي؟ ونفحص الفجوة بين الجهد الذي نبذله والأثر الذي نريد تركه.

بنيتَ شيئاً. عملتَ عليه سنوات. ومع ذلك، في لحظاتِ الصراحة مع نفسك، تشعر أنَّ عملك لم يَعُد يُشبهك. الجهدُ كبير والأثرُ لا يُوازيه. المُنجَزُ يتراكم ونيّتُك الأولى ضاعت في الزحام. في هذه الأيّام الثلاثة، ندعوك لتُعيد وصلَ العمل بنيّته، والجهد بأثره، والأداء بمعناه الذي بدأتَ به. لن نُعلِّمك كيف تعمل أكثر — سنساعدك أن تعمل ما يُشبهك.

لمن هذه الرحلة

  • مؤسّسون وقادة وصلوا إلى مرحلةٍ فيها العمل يُدير حياتهم بدلاً من العكس
  • مَن حقَّقوا أهدافهم الخارجيّة، ولم تأتِ معها الراحة التي كانوا يتوقّعونها
  • موظّفون كبار أو مديرون تنفيذيّون يشعرون أنّ دورهم لم يَعُد يُعبِّر عنهم
  • زملاؤنا من المدرِّبين المُحترَفين (Coaches) الذين يساعدون الآخرين ويعلمون أنّهم يحتاجون مساحةً لأنفسهم
  • مَن يريد أن يُراجع عملَه، لا أن يَهرب منه

ليست هذه الرحلة

  • مَن يبحث عن ورشةِ إنتاجيّةٍ أو استراتيجيّةِ عمل — هذا ليس برنامجَ أداءٍ تقليديّ
  • مَن لا يستطيع ترك هاتف العمل أربعة أيّام — الرحلة تتطلَّب انقطاعاً حقيقيّاً
  • مَن يتوقَّع أجوبةً جاهزة — الرحلة تُنضِج الأسئلة الصحيحة، لا تُجيب عنها نيابةً عنك

ما ستخرج به

  • وضوحٌ جديد في النيّة التي يقوم عليها عملك اليوم، لا التي بدأتَ بها فقط
  • قدرة على التفريق بين الجهد الذي يُؤثِّر وبين الجهد الذي يُنهك
  • قراراتٌ أهمّ ثلاثة — ممّا سَتُبقي وممّا سَتترك — كُتبت بهدوءٍ لا بضغط
  • علاقة أنضج مع الإنجاز — أقلّ تعريفاً للذات عبره، وأكثر تمتّعاً به
  • مساحةُ سكون تعرف كيف ترجع إليها حين يضغط العمل مرّة أخرى
  • أثرٌ يبدأ داخلك — قبل أن يُرى في الخارج

التجربة

الطبيعةُ تُعيد تعريف الإنتاجيّة من دون كلمات. في الصباح، الشمس ترتفع من غير اجتماع، والشجرةُ تُثمر من غير مؤشّرات أداء. وأنت بينها تستعيد شيئاً كان فيك: أنّ العمل الأصيل لا يُنهك صاحبه إذا كان في مكانه الصحيح.

المجموعة هنا مختلفة — كلُّ واحدٍ فيها وصل إلى شيء، وكلُّ واحدٍ فيها يشكُّ في شيء. لا يوجد تسابُق، ولا عرضُ إنجازات. يوجد حضورٌ هادئ، وحواراتٌ لا يُملى فيها جوابٌ جاهز.

تنتهي الأيّام الثلاثة وفي جيبك ليس برنامجَ عملٍ جديداً — بل عدسةً جديدة. تنظرُ إلى عملك من خلالها، وتعرف ما الذي ستُبقيه، وما الذي اكتفى من وقتك.

الأثرُ الحقيقيّ لا يُقاس بحجم ما تُنتج — بل بمقدار ما يبقى منك فيه.

— سامر حسن

طريقة التنفيذ

حضوري
قنديلٌ على درب النيّة
من مواسم إحياء السابقة
الأفق حين يسكن العمل
من مواسم إحياء السابقة

ICF

برامج معتمدة

٥٠٠+

كوتش تدرّبوا

٤

قارات

٢٠+

سنة خبرة

MCC

أعلى اعتماد ICF

التزكيات

كن أول من يشارك تجربته

للاستفسار عن الرسوم

تواصل معنا