تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كُنKUNKUN

كُن • أكاديمية الكوتشينج

فريق الكوتشينج

كوتشز معتمدون تدرّبوا في أكاديمية كُن — كل واحد منهم يحمل منهجية التفكير الحسّي

تصفية بحسب:
سامر حسن
ماسترMCC

سامر حسن

مدرّب

القيادةالتخطيط المهنيالأسرة
العربيةالإنجليزيةالإيطالية

سامر حسن هو مبتكر منهجية التفكير الحسّي® وأول عربي يحصل على شهادة الكوتش المعتمد الماستر (MCC) من الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF). تدرّب على يديه أكثر من ٥٠٠ كوتش في ٤ قارات، وأجرى أكثر من ١٠٬٠٠٠ جلسة كوتشينج فردية. يقود أكاديمية كُن من دبي لتخريج كوتشز يحملون منهجية تبدأ من الجسد.

يمنى الحطاب
خبيرPCC

يمنى الحطاب

مدرّب

الأسرةالعلاقاتالتحوّلات الحياتية
العربية

أؤمن أن كل إنسان يحمل داخله القدرة على الوصول إلى الإجابات التي يبحث عنها، لكنه أحيانًا يحتاج إلى مساحة آمنة، وإنصات حقيقي، وشخص يرافقه في رحلة اكتشافها. أنا يمنى الحطاب، كوتش معتمدة من الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF-PCC)، ومتخصصة في مرافقة الإنسان لاكتشاف ذاته، وبناء علاقات أكثر صحة، واتخاذ قرارات تنسجم مع من هو حقًا. أعمل مع أشخاص يمرون بمراحل انتقالية في حياتهم، أو يشعرون بالحيرة، أو فقدوا وضوحهم وسط المسؤوليات وتوقعات الآخرين. وفي جلساتنا، لا يكون الهدف أن نجد إجابات سريعة، بل أن نمنح أنفسنا فرصة للتوقف، والفهم، ورؤية الصورة بوضوح أكبر. أحرص على أن تكون كل جلسة مساحة يشعر فيها العميل بالأمان والقبول، مساحة يستطيع أن يتحدث فيها بحرية، دون خوف من الأحكام أو الحاجة إلى إخفاء أي جزء من نفسه. ومن هذه المساحة يبدأ شيء مختلف في الحدوث؛ تهدأ الضوضاء، تتضح الأفكار، ويصبح من الأسهل رؤية الإمكانات التي كانت موجودة منذ البداية، لكنها كانت تحتاج فقط إلى من يسلط عليها الضوء. على مدار مسيرتي، رافقت مئات العملاء من خلفيات وتجارب مختلفة، وكان أكثر ما تعلمته أن التحول الحقيقي لا يبدأ عندما تتغير الظروف، بل عندما تتغير العلاقة التي نبنيها مع أنفسنا. إذا خرج العميل من جلستنا وهو أكثر هدوءًا، وأكثر وضوحًا، وأكثر اتصالًا بنفسه، فأشعر أن الجلسة حققت رسالتها. وربما تكون جلستنا الأولى... هي اللحظة التي تتوقف فيها عن البحث خارج نفسك، وتبدأ في اكتشاف ما كان موجودًا بداخلك طوال الوقت.

راجية عزت
خبيرPCC

راجية عزت

مدرّب

التخطيط المهنيالعلاقاتالتحوّلات الحياتية
العربيةالإنجليزية

لاحظت أننا متشابهين جداً في الكثير من الأمور، ومن هنا كانت رحلتى الى الكوتشينج في رحلة البحث عن الذات. فالكوتشينج بالنسبة لى حياة، ووجدت فيه شغفى بعد رحلة طويلة من البحث والتجريب فمن خلاله يستطيع من هو في أقصى اليمين أو في أقصى اليسار أن يجد طريقه للتوازن ما بين الأقصيين، فيرى الحياة بمنظور مختلف، ويشعر بقيمته كإنسان. أؤمن بأن العمل على الاستثمار في رفع وعى الانسان بنفسه واحتياجاته بدايةً برفع وعيه بذاته هو الاستثمار الحقيقى وبداية لمعرفته لمعنى الحياة. فـ(أتقبلك) كما انت مع اختلافنا، من خلال مساحة آمنه للتعبير عن ذاتك، مساحة خالية من أي أحكام من أي نوع، مساحة خالية من أي توجيه، ايماناً منى بأن الإنسان هو كون متكامل في ذاته، يملك كل المقومات التي تساعده على الاستمرار في هذه الحياة بنجاح متخطياً كل المعوقات التي تواجهه بمجرد أن منحته مساحة أمانة يتعرف من خلالها على نفسه من أول وجديد، وهذا ما يميز جلسات الكوتشينج معي فهي رحلة وعي بطعم الحياة. جلسة الكوتشينج هي رحلة داخل نفسك، في تجربة إنسانية، عميقة، رحيمة لوعي يتخطى حدود هدفك، فتنمو وتتطور بالشكل الذي يساعدك على الوصول، تجربة تستحق أن تخوضها بمعني الكلمة، فأنت تستحق حياة أفضل بكل تأكيد وكمنتور أكون معك جنباً الى جنب في رحلة البحث عن الكنوز، من خلال جلسة تطويرية هدفها الوصل للاحترافية، فتتعرف من خلالها على النقاط التي تحتاج لتطويرها ككوتش، اشاركك بانى أشعر حرفيا بما تشعر به الآن، فهي مرحلة مررنا بها جميعا قبلك، ومعى كمنتور سنبحر معاً في رحلة بحثنا هذه في أجواء تعمها مشاعر الإنسانية والرحمة والألفة المتبادلة ومساحة من الأمان تزيد من ثقتك ككوتش في نفسك وفى ادواتك وفيما وصلت له حتى اللحظة من إنجازات، متحمسة للقائك كزميل لنا في رحلة الكوتشينج. وكل ذلك من خلال منهجية سوماتك ثينكينج التى اساسها هى أن تكون إنساناً بالمقام الأول تجاه نفسك ثم الآخرين، فالبداية دائما هي (أنت). ومن خلالها تعيد رؤيتك للأشياء بالفهم العميق لنفسك ولما هو حولك، فتكون الرؤية أوضح وأدق وأصدق. سوماتك ثينكنج هي مساحة للتحرر الفكرى من كل القيود، ومن موروثات ومعتقدات قد تعيق حياتنا فلا شيء مفروض ولا شيء مشروط، لذا تعتبر المرونة للوصول للهدف من المقومات التي تمنح هذه المنهجية الدينمة طوال الوقت.

نهلة الغمراوي
خبيرPCC

نهلة الغمراوي

مدرّب

الأسرةالعلاقاتالتحوّلات الحياتية
العربيةالإنجليزية

أكثر من 700 ساعة كوتشينج و1000+ ساعة تدريب، مُرشدة ومُقيّمة معتمدة من ICF.