تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كُنKUNKUN

روح الابتكار

إطلاق الإبداع من الخوف وتجريب التفكير الحسّي

حضوري

عن البرنامج

ثلاثة أيام للإبداع الذي لا يخشى الخطأ. معظم ما نسمّيه «حُكْماً نقدياً» هو خوف قديم ارتدى ثوب العقلانية. هنا نتعلّم أن الابتكار مهارة جسدية — لا فكرية — تنمو حين نتوقّف عن معاقبة أنفسنا قبل أن نجرّب.

تعرف أنَّ في داخلك فكرةً، أو مشروعاً، أو طريقةً جديدةً في العمل — ومع ذلك لا تخرج. ليس لأنّك كسول، ولا لأنّك غيرُ قادر. بل لأنَّ الخوفَ أسرع منها. خوفٌ من الخطأ، من أن لا يَفهمَك الناس، من أن لا تعرف بعدُ من أنت. في هذه الأيّام الثلاثة، ندعوك أن تتركَ الخوفَ قليلاً — لتسمحَ للفكرة أن تأتي. لا نُعلِّمك كيف تُصبح مُبدعاً، لأنّك مُبدعٌ أصلاً — نساعدك أن تُزيل ما يمنعُك من الإصغاء إلى إبداعك.

لمن هذه الرحلة

  • مُبدعون (كُتّاب، مصمّمون، بُناة منتجات، فنّانون) يشعرون أنّهم «عالقون» رغم خبرتهم
  • قادةٌ يريدون قراراتٍ أشجع في عملهم، ولكنّ الخوف الداخليّ أعلى من صوت البصيرة
  • مَن يعيش تحوّلاً مهنيّاً ويبحث عن صوتٍ جديد، لا نسخةٍ مُكرَّرة من القديم
  • مَن يريد تجربةَ التفكير الحسّيّ — لا قراءةَ عنه فقط
  • مَن يشكّ في أنَّ أفضلَ أفكاره ما زالت داخله، لم تَخرج بعد

ليست هذه الرحلة

  • مَن يبحث عن ورشةِ تقنيّاتٍ إبداعيّة (برامج، أدوات، عصفٌ ذهنيّ كلاسيكيّ) — ليست هذه
  • مَن لا يريد أن يشعر بأيّ شيءٍ غير مريح — الإبداعُ يمرّ بلحظاتٍ غير مريحة، هذه طبيعتُه
  • مَن يعتقد أنَّ الإبداع موهبةٌ وِلاديّة لا تُكتسَب — سترحلُ من هنا بقناعةٍ مختلفة

ما ستخرج به

  • علاقة مختلفة مع الخوف — ليس كعدوٍّ بل كإشارةٍ تعرف قراءتها
  • فكرةٌ أو مشروعٌ نضج داخلك — كتبتَه أو شعرتَ بشكله بوضوحٍ كافٍ لتُكمل
  • تجربةٌ مباشرة للتفكير الحسّيّ — ستفهم لماذا هذا النهج مختلف عمّا سبق
  • ثقة جديدة في أنَّ إبداعك ليس محدوداً بما أنتجتَه من قبل
  • ممارسةٌ بسيطة تأخذها معك — تعود إليها حين يعود الخوف
  • شجاعةٌ هادئة، لا حماسةٌ مؤقّتة

التجربة

الإبداعُ لا يأتي في القاعات المُضاءة بالفلوريسنت. يأتي حين تُبطئ كفاية كي تسمع نفسك. المكانُ يُهيِّئ ذلك من غير أن يُلفت إليه: ضوءٌ طبيعيّ، أصواتٌ قليلة، وقتٌ للمشي وحدك قبل الحوار.

المجموعة صغيرةٌ بما يكفي ليعرف كلُّ واحدٍ اسمَ الآخر، وكبيرةٌ بما يكفي ليرى كلُّ واحدٍ منّا نفسَه في الآخرين. نجرِّب، نكتب، نصمت، ونشارك ما شعرنا به من غير أن يُحكَم عليه.

تنتهي الأيّام الثلاثة وقد تغيَّرت فيك علاقةٌ لطيفةٌ ولكنَّها مُهمّة: لم تَعُد تنتظر الإلهام. عرفتَ أنَّ الإلهام موجود، وأنَّه كان ينتظرك، لا العكس.

الفكرةُ لا تَخاف منك — أنت مَن يَخاف منها.

— سامر حسن

طريقة التنفيذ

حضوري
ضوءٌ على درب لم يكن مرئيّاً
شكل الفكرة قبل أن يكون لها كلمات
السكون الإبداعيّ

ICF

برامج معتمدة

٥٠٠+

كوتش تدرّبوا

٤

قارات

٢٠+

سنة خبرة

MCC

أعلى اعتماد ICF

التزكيات

كن أول من يشارك تجربته

للاستفسار عن الرسوم

تواصل معنا