“أنا ممتنة ليك إن إنت دخلتنا في أعماق نفسنا لغاية أما عرفنا نفسنا أكتر وأكتر، وبقينا إنسان حقيقي. لو رجعت لأول مرة وسألنا كل واحد عن نيته من الكوتشينج والنهاردة سألناه نفس السؤال.. هنلاقينا كلنا بقينا في حتة تانية خالص.”

كوتشينج الأفراد المتقدّم
المستوى الثاني
عن البرنامج
المستوى المتقدّم: S-Work، المسح الجسدي، وOmni-Sphere. ٧٥ ساعة مع كوتشينج حقيقي للعملاء.
المدة
75 ساعة
طريقة التنفيذ
عبر الإنترنتمعتمد من ICF
مسار PCC
75 وحدة CCE
ICF
برامج معتمدة
٥٠٠+
كوتش تدرّبوا
٤
قارات
٢٠+
سنة خبرة
MCC
أعلى اعتماد ICF
آراء المشاركين
“أسماء اللي دخلت كُن بتاعت زمان غير أسماء دلوقتي، حاجات كتير جداً اتغيرت جوايا واتعلمت الحضور وإزاي أعيش الحاضر. الكوتشنج غير نظرتي لأمور كتير، اتعلمت أتقبل نفسي واللي حواليا ومبقتش بصدر أحكام على حد.”
“هذه كانت أول رحلة وعي لي، والحمد لله أني شربت من هذا النبع. البرنامج غيّر لي تركيبة أفكاري وطريقة معاملتي مع نفسي وجسدي ومشاعري ومع الآخرين، ووصلني لمرحلة أني لن أقف عند هذا الحد وسأستمر في هذه الرحلة.”
“حياتي اتغيرت فعلاً مع نفسي، مع زوجتي، مع أولادي وكل المحيطين بيا، وكل من حولي بدأ يشعر بمصطفى الجديد، مصطفى الأحسن. أشعر بتغيير 180 درجة حقيقة، لأن هذا العلم الإنساني الرائع يعيد بناء الإنسان واكتشاف نفسه.”
“الحاجة اللي شدتني بزاف في الكورس أنو قليل وين راح تلقى حاجة تطلعك كإنسان على حقيقتك كيما خلقك ربي سبحانه. البرنامج ما فيه تبديل لمعتقدات ولا برمجة أفكار، بل يخليك تشوف من داخل وتجبد حقيقتك وتخرج بالنسخة الأصلية ديالك.”
“الكورس ده مكنش مجرد كورس، ده كان Life-changing وحياتي فعلاً اتغيرت من غير ما أحس. بعد ما كنت وصلت لمرحلة صعبة جداً، الرحلة دي رجعتلي الأمل وعلمتني إن لما الوعي بيزيد التغيير بيحصل لوحده من غير مجهود، ولقيت في البرنامج ده قيمة الإحسان والتطبيق العملي اللي كنت بدور عليهم.”
“البروجرام ده مش بس خلاني أبقى كوتش، ده أثر في حاجات عملية فرقت كتير في حياتي؛ بقيت أهدى وبسمع نفسي أكتر ومابحكمش عليها بكلام سلبي. فهمت إن الإحسان مش بس مع المستفيد لكن مع نفسي كمان، ومابقاش عندي أزمة في إني أعبر عن مشاعري وأتقبلها.”
“دخلت كُن وأنا عندي قلق وخوف ومش فاهمة يعني إيه كوتش، بس حسيت إني اتولدت من جديد. اتعلمت أكون إنسانة حقيقية، وأتقبل كل اللي حواليا وأشوفهم كيان واحد من غير ما أصدر أحكام على أي حد.”
“كانت مشكلتي دايماً إني أبحث عن الكمال والمثالية ونسيت إني إنسان، وكنت أحس بثقل غير طبيعي. بس بعد الكورس تغيرت جذرياً، صرت أقبل باللي ييسره الله بدون ما أتحمل طاقة إني لازم أكون بيرفكت. ولأول مرة بحياتي أقدر أجلس بهدوء وأحس بالصفاء الذهني ولحظة الحضور.”
“رغم إن الكورس مدته قصيرة جداً، قدرت أفهم حاجات كتير أوي عن نفسي وعن الناس اللي حواليا وإزاي أتعامل معاهم. اتعلمت إزاي أسمع أكتر ما بتكلم، وإزاي مأحكمش على نفسي ولا على الناس، وعرفت إن الكوتش هو مراية للمستفيد بيقدم له استجابات رحيمة.”
“تعلمت أكون إنسانة حقيقية وإن كل المشاعر مرحب فيها، وصرت أسمح للآخرين إنهم يكونوا نفسهم زي ما أسمح لنفسي إني أكون نفسي. أنا كنت صفحة بيضاء في الكوتشينج وكُن أكاديمي هي اللي رسمت وكتبت على هذي الصفحة، وطلعت الإنسان الحقيقي اللي جواتي.”
“رغم إن بقالي ١٣ سنة في المجال، بس هنا لقيت قيمة حقيقية وصادقة مش مجرد شعارات، واتعلمت إزاي أبص لنفسي من منظور تاني. من أهم الحاجات اللي اكتسبتها كانت مهارة الحضور اللي قدرت أطبقها حتى في أصعب الأوقات، وبجد برشح الأكاديمية دي لأن الأفعال عندهم أعلى صوتاً من الكلام.”
“مريت بظروف خلتني أفقد الأمل في الحياة تقريباً وما كنت أبغى أدخل أول محاضرة، لكن هالكورس كان من القفزات الكبيرة والتجارب اللي غيرت حياتي وفاق توقعاتي. الصحبة فيه أعطتني مكان، وكأني اليوم عرفت وين مكاني في الحياة.”
“محمد الغامدي ما اكتشف نفسه إلا من خلال هذا الكورس وهذه الدورة المميزة. خرجت اليوم بشخصية أخرى تختلف تماماً عن قبل شهرين، واكتشفت أشياء كثيرة كنت بعيد عنها في داخلي وفي شخصيتي.”
“مدرسة كُن مش مجرد مكان باخد منه شهادة، دي عيلة حقيقية خلتني أحس بالانتماء. طريقة التدريس طلعت كل الألم اللي جوايا وغسلتني تماماً، لدرجة إني بقيت إنسان نضيف ومتقبل لنفسي. التجربة دي رفعت وعيي الحسي والعاطفي وخلتني أبص لأبعد من مجرد تحقيق أهداف عادية.”
“دخلت الكورس عشان كنت محتاجة شيء لنفسي يتغير، والآن أقدر أقول إني ماني نفس الشخص ولا حتى شوية؛ كل شيء اختلف فيا. أحس كأنه كان في شيء ثقيل على كتوفي وانشال، وتعلمت إن لما أي إنسان يتكلم معايا قلبه بيكون بين يدي ولازم أكون رحيمة فيه.”
“الطريقة الجميلة والمميزة عندكم تتسلل للداخل وترفع الوعي بشكل لا شعوري، إحنا ما أخذنا الموضوع كتلقين بل أخذناه بالتجربة وساعات التطبيق. تعجبني جداً فكرة الكوتش سامر 'خليني أعيد الضبط لك' وما يستخدم أسلوب التخطئة.”
“في كُن قدرت أكون حقيقية، كنت أنا بمنتهى البساطة بدون أي تعب أو تكلف، ولقيت الناس الحقيقية اللي كنت بدور عليهم. الإخلاص والصدق والإحسان والترابط اللي حسيناه بقوة في الأونلاين خلاني أسأل نفسي: أومال لو كنا مع بعض لايف كان هيبقى شكله إيه؟”
تواصل معنا للتسعير
يسعدنا مساعدتك في اختيار الباقة المناسبة
البرنامج
كوتشينج الأفراد المتقدّم
