
خُذ ما يفتح لك الباب… مجّانًا
دورات، مقالات، وحلقات
استكشف المحتوى المجّاني


حِسّ · الحلقة 1: الذكاء الحسّي — المعرفة الجديدة التي على الإنسان أن يتعلّمها
الحضور ليس انسحاباً من الحياة، بل انخراطٌ فيها بكلّ ما فيها. في الحلقة الأولى من حِسّ، أجلس مع «الذكاء الحسّي» الذي صار معرفةً جديدةً لسنة 2026 — ولماذا كلّما اقتربت الآلة من العقل احتاج الإنسانُ أن يرجع إلى جسده.
أونلاين

حِسّ · الحلقة 3: هل يحلّ الذكاء الاصطناعي محلّ الكوتش؟
قبلتُ أن تُحاورني شهيرة، مُقدِّمةٌ تعمل بالذكاء الاصطناعيّ، لأُجرِّب قبل أن أحكم. في الحلقة الثالثة من حِسّ، أُجيب عن السؤال الذي طرحته دراسةٌ أكاديميّة: هل يحلّ الذكاء الاصطناعي محلّ الكوتش؟ والجواب في ثلاثة أشياء لا تصنعها آلة — جسدٌ وحضورٌ ووعي.
أونلاين









التفكير الحسّيّ: إحياءُ حكمةِ الأبدان والأنفُس
تخيّل رجلًا اشتعل غضبًا وهو واقف. وقبل أن يملك أن يُحاكم الغضبَ بعقله، جاءه التوجيهُ النبويُّ بأمرٍ يخصّ جسدَه أوّلًا. هذه أنقى عبارةٍ عرفتُها عن حقيقةٍ بنيتُ عليها عملَ حياتي: أنّ المشاعر تُبنى على أحاسيسَ في الجسد أوّلًا.
أونلاين

المربّي المعاصر: الكوتشينج بالتفكير الحسّيّ إحياءٌ لا استيراد
في كلّ مرّةٍ أجلسُ فيها أمام إنسانٍ يسمع كلمة «كوتشينج» لأوّل مرّة، أكاد أرى الجملةَ تتشكّل في عينيه: «هذا شيءٌ دخيلٌ علينا». وسأزعم أمامك دعوى قد تبدو كبيرة: أنّ الكوتشينج، حين يُفهَم على حقيقته، ليس استيرادًا من الغرب، بل إحياءٌ لدور المربّي.
أونلاين


