مميّزمميّز
مقال
مجانا
ما هو التفكير الحسّي؟
تذكّر آخر مرّةٍ عرف فيها جسدُك شيئًا قبل أن تعرفه أنت. ليس هذا مزاجًا عابرًا — بل جسدُك يُحِسّ ويصنع المعنى، أسرعَ من الفكر وأصدقَ منه.
مقال
مجانا
في جلسة التفكير الحسّي، أنتَ صاحبُ الدار
يصل معظمُ الناس إلى الجلسة الأولى ومعهم هدف. ويتوقّعون منّي ما اعتادوه: أن أحلّل، وأنصح، وأُصلح. غير أنّي أفعل ما يفاجئهم.
مقال
مجانا
التفكير الحسّي — البداية
عشتُ ثلاثين عامًا في فنون القتال والاستشفاء الحركي. وبعد دراستي للماجستير في الصين، عدتُ إلى مصر وفتحتُ أكاديميةً صغيرة — Dragon Academy — يأتيها الناسُ ليُدرّبوا أجسادهم، ومن حيث لا يُسمّون ذلك، ليعودوا إلى أنفسهم.
مقال
مجانا
تجربة الفراشة
دعني أُريك التفكيرَ الحسّيَّ كلَّه عبر فراشةٍ واحدة. أنت تمشي، فتعبُر فراشةٌ طريقَك — وفي أقلَّ من ثانية، يجري جسدُك وعقلُك دورةً كاملةً في ستّ خطوات.
مقال
مجانا
أبعد من الهدف
يكاد كلُّ من يأتيني يحمل هدفًا. أن يحسم قرارًا، أن يُثبّت ثقةً تتسرّب، أن يبدأ فصلًا يأبى أن يبدأ. والهدفُ حقيقيٌّ، ونأخذه على محمل الجدّ — فهو سببُ مجيئك.
مقال
مجانا
الفقاعات الإدراكية
تحدّثنا كثيرًا عن الحضور. لكن، حضورٌ لِمَ؟ الحياةُ تسكب عليك في كلّ لحظةٍ سيلًا لا ينتهي من الإشارات الحسّية — والحضورُ ليس بابًا تفتحه على مصراعيه، بل هو مسألةُ: أين تضع انتباهك.
مقال
مجانا
القائد الرادار: القيادة بالتفكير الحسّي
تذكّر آخر مرّةٍ مشيتَ فيها إلى اجتماعٍ تعرف أنّه سيكون صعبًا. قبل أن يُفتَح البابُ بلحظات، حدث شيءٌ في جسدك: شدٌّ خفيفٌ في الفكّ، حرارةٌ تصعد في الصدر.
مقال
مجانا
ما الذي يجعل التفكير الحسّي مختلفًا
في كلّ مرّةٍ تقريبًا أشرح فيها التفكيرَ الحسّي، يصل عند نقطةٍ بعينها سؤالٌ هادئ: «هذا جميل… لكن أوَليس هذا ما يقوله غيرُك أيضًا؟» وأنا أحبّ هذا السؤال، ولا أتهرّب منه.
مقال
مجانا
"لا جديد هنا"؟ التفكير الحسّي إلى العقل الأكاديميّ
يأتيني هذا القارئ بوجهٍ أعرفه جيّدًا. ليس متعجرفًا، بل مدرَّبًا. قرأ المراجع، وحضر المؤتمرات، ويعرف الفرقَ بين فكرةٍ متينةٍ وأخرى مزخرفة. وأنا أحترم هذا الاعتراض، ولا أتهرّب منه.
مقال
مجانا
التفكير الحسّيّ: إحياءُ حكمةِ الأبدان والأنفُس
تخيّل رجلًا اشتعل غضبًا وهو واقف. وقبل أن يملك أن يُحاكم الغضبَ بعقله، جاءه التوجيهُ النبويُّ بأمرٍ يخصّ جسدَه أوّلًا. هذه أنقى عبارةٍ عرفتُها عن حقيقةٍ بنيتُ عليها عملَ حياتي: أنّ المشاعر تُبنى على أحاسيسَ في الجسد أوّلًا.
مقال
مجانا
المربّي المعاصر: الكوتشينج بالتفكير الحسّيّ إحياءٌ لا استيراد
في كلّ مرّةٍ أجلسُ فيها أمام إنسانٍ يسمع كلمة «كوتشينج» لأوّل مرّة، أكاد أرى الجملةَ تتشكّل في عينيه: «هذا شيءٌ دخيلٌ علينا». وسأزعم أمامك دعوى قد تبدو كبيرة: أنّ الكوتشينج، حين يُفهَم على حقيقته، ليس استيرادًا من الغرب، بل إحياءٌ لدور المربّي.











