يأتيني هذا القارئ بوجهٍ أعرفه جيّدًا. ليس متعجرفًا، بل مدرَّبًا. قرأ المراجع، وحضر المؤتمرات، ويعرف الفرقَ بين فكرةٍ متينةٍ وأخرى مزخرفة. يجلس أمامي، يُصغي بأدب، ثم يقول ما يفكّر فيه بصدق: «كلُّ ما تصفه قرأتُ له أصلًا في مكانٍ ما. الجسدُ يُشكّل العقل — هذا "الإدراك المُجسَّد". العودةُ إلى الإحساس — هذا "الإدراك الداخليّ". دوائرُ الانتباه المتّسعة — رأيتُها في نظريّة U. لا جديد هنا. توليفةٌ أنيقة، نعم؛ لكنّها قديمةٌ في ثوبٍ جديد».
وأنا أحترم هذا الاعتراض، ولا أتهرّب منه. بل أُكثرُ منه احترامًا حين لا يُقال بتعالٍ، فهذه ليست عداوةً للفكرة؛ هذه أمانةٌ معرفيّة، وهي بالضبط ما أحبّ أن يقف عنده ما أُعلّمه. فدعني، في هذا المقال وحده، لا أُسكِتُ الاعتراض بل أُكرِمُه: أُقرُّ بالقرابة كاملةً، ثم أُريك أين يقف الفرق على أرضٍ صلبة. وأحبّ أن نتّفق على شيءٍ من البداية: مقياسُ الجِدّة في منهجٍ تطبيقيٍّ ليس «آليّةً لم يصفها أحد»؛ فهذه راية يصعب أن يرفعها أحدٌ بصدقٍ في حقلٍ ناضج. المقياسُ الأصدق سؤالٌ آخر: هل تفعل التوليفةُ عملًا لا يفعله أيُّ نموذجٍ سابق؟
وقبل ذلك أُصحّح كلمةً واحدةً تتكرّر في فم مَن يشبّه التفكيرَ الحسّيَّ بما حوله. ما يسمّيه بعضُهم «طاقةً» أُسمّيه أنا بدقّة: إشارةً حسّيّةً جسديّة. شيءٌ يستقبله جسدُك فتمنحه نفْسُك معناه؛ لا قوّةً غامضةً تسري في الهواء. لستُ أُصحّحُ هذا لأُحرجَ أحدًا — إن كانت «الطاقة» لغتَك فهي لك، ولا غضاضة. أُصحّحه لأنّ الدقّة في التسمية هي أوّلُ ما يُميّز ما أعمله.
فلنبدأ بالاعتراف لا بالدفاع. القارئ مُحقٌّ، وأكثرُ ممّا يظنّ. وهنا لا أُجاريه بعمومٍ مجامِل، بل أُسمّي له الحقولَ التي يعرفها باسمها. أنّ الجسدَ يُشكّل العقل: لِسانُ حالِ بحثِ «الإدراك المُجسَّد»، له تراثُه وأسماؤه. أنّ الإدراكَ ليس تسجيلًا نقيًّا للعالم بل أفضلُ تخمينٍ يصوغه العقلُ ويراجعه بما تُورده الحواسّ: هذا قلبُ مدرسة «المعالجة التنبّؤيّة»، وبعضُ الباحثين يُسمّيه «هلوسةً مضبوطة». أنّ دوائرَ الانتباه تتّسع من الذات إلى الآخر إلى المحيط: خريطةٌ مرسومةٌ في نظريّة U وفي النظريّة التكامليّة. أنّ للزمن — ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا — قبضةً على إحساسنا الآن: حقلٌ بحثيٌّ كاملٌ في علم نفس المنظور الزمنيّ، سبقني بعقود. أنّ الحضورَ يُتدرَّب عليه لا يُنتَظَر: قِيلَ في الكوتشينج قبل أن أكتب حرفًا. لا أُخفي قطعةً واحدة. القارئُ مُحقّ.
والآن، بعد أن سلّمتُ له كلَّ قطعةٍ على حدة، دعني أسأل السؤالَ الذي يُحرّك المقالَ كلَّه: إن كان العلمُ يصف هذا كلَّه، فما الذي يبقى لي؟
دعني أُجيب بصورةٍ تبقى معك. تخيّل لغةً حيّةً يتكلّمها الناسُ كلَّ يوم. يأتي عالِمُ نحوٍ بارعٌ، فيُحصي قواعدها كلَّها: متى يُرفَع الفعلُ، وكيف يتركّب الجملةُ، وأين تقع النبرة. يضع لك خريطةً للّغة دقيقةً مُحكَمة. وهذا عملٌ جليلٌ نحتاجه. لكنّ الخريطةَ ليست اللغة. فالطفلُ في البيت يتكلّمها فصيحةً سليمةً ولم يقرأ قاعدةً واحدة، وعالِمُ النحو قد يعرف كلَّ قاعدةٍ ولا يُحسن أن يُجريَ بها محادثةً حيّة. وصفُ القاعدة شيء، والتكلّمُ بها في حينه شيءٌ آخر تمامًا.
هذا هو الفرقُ بأدقّ ما أعرف أن أقوله. العلمُ يصف الآليّة — وهذا وصفٌ بديع، أُجلُّه. والتفكيرُ الحسّيُّ لا يُنازعه الوصف؛ بل يُعطيك ما لا يُعطيه الوصفُ وحده: طريقةً تلمح بها اللحظةَ في حينها، عبر الجسد لا عبر فكرةٍ عن الجسد. أن تعرف أنّ إدراكَك «تخمينٌ يُراجَع» معرفةٌ نفيسةٌ تُغيّر نظرتَك؛ لكنّها لا تُمسك التخمينَ وهو ينزلق في اجتماعٍ متوتّرٍ بعد ظهر يومٍ ثقيل. التفكيرُ الحسّيُّ مبنيٌّ ليُمسكَه — لا أن تفهمه فحسب، بل أن تتدرّب على التقاطه بجسدك في اللحظة. هذه ليست فكرةً أرقى من العلم؛ إنّها عملٌ من جنسٍ آخر: لا وصفُ الآليّة، بل التدرّبُ على ركوبها.
وهنا تمييزٌ لا أحبّ أن يمرّ بلا وقوف، لأنّ القارئ المدرَّب يعرف قيمته. أنا لا أقول إنّ العلمَ «يُثبت» التفكيرَ الحسّيَّ. التقاءُ طريقين ليس برهانَ أحدِهما على الآخر. خُذها كآلتَي قياسٍ تُصوِّبان على نقطةٍ واحدةٍ من زاويتين، كلٌّ من موضعه ولا تمسّ إحداهما الأخرى: تطابُقُهما يجعل النقطةَ أوثقَ، لكنّه لا يجعل إحدى الآلتين «دليلًا» على الأخرى. أنا بنيتُ من الجسد، ووصل العلمُ إلى النقطة نفسها من زاويته. وأصدقُ ما يُقال في هذا أن نُسمّيَه بما هو: تقاطعًا، تقاربًا — لا تصديقًا. لو ادّعيتُ أنّ العلمَ يُصدّق ما أعمل لأعطيتُك حقَّك في أن تردّ: «إذن أنت تستعير سُلطته». لا. القرابةُ مدهشةٌ، وتكفي أن تكون مدهشة. ومَن يكتفي بالتقارب ولا يضخّمه إلى تصديق، هو وحده الذي يحقّ له أن يُؤخَذ على محمل الجدّ.
وهذا التقاطعُ لا يقف عند مختبرات اليوم؛ بل يمتدّ في الزمن أبعدَ ممّا يتوقّع القارئ. فقبل أكثر من ألف عام، أفرد الإمامُ أبو زيد البلخيُّ (ت ٣٢٢هـ/٩٣٤م) كتابًا لمصالح الأبدان والأنفُس، وكان طبيبًا تجريبيًّا في المقام الأوّل، يبني على الملاحظة السريريّة لا على نصٍّ ينقله؛ ومع ذلك سدّد على النقطة نفسها من زاويته: نحت لرباط البدن بالنَّفْس لفظًا دقيقًا — التشبيك — وهو الرباطُ نفسُه الذي يدرسه مختبرُ اليوم تحت اسم «الإدراك المُجسَّد»؛ وعرّف صحّةَ النَّفْس بأنها سكونُها، وذلك قريبُ النسب ممّا أسمّيه الحضور؛ وجعل لها — كالبدن — رياضةً تُدرَّب بها: رياضةَ الأنفُس على مثال رياضة الأبدان. ولستُ أسوق هذا لأُثبت نظريّةً ألتمس لها سندًا؛ فما أُشارككم هو خلاصةُ سنينَ من العمل مع الجسد والنَّفْس، وما رأيتُه يعمل أمام عينيّ آلافَ المرّات مع آلافِ الناس. والقرابةُ مع البلخيّ ومع المختبر شاهدٌ يؤازر هذه الممارسةَ ويزيدُها رسوخًا، لا أساسٌ تقوم عليه ولا برهانٌ تستعيره: يلتقيان مع ما عرفتُه بالجسد، كلٌّ من زاويته، فيزداد اللقاءُ بهاءً. وإنّما الذي صنعتُه أنا هو الطريقةُ التي تُنطَق بها هذه الحكمةُ في حينها، عبر الجسد، في الجلسة؛ فالقواعدُ كانت مرصودةً قبلي بقرون، والبلخيُّ من أوائل مَن رصد بعضَها، لكنّ النُّطقَ الحيَّ بها هو عملي. التفكيرُ الحسّيُّ يمشي باعتزازٍ في الطريقِ نفسِه الذي بدأه البلخيُّ، وقد أوفيتُ هذا الميراثَ حقَّه في المقال الرفيق.
فأين الجِدّة إذن، إن لم تكن في قطعةٍ واحدة؟ في ثلاثةٍ معًا، لا تنفصل. أوّلها النَّظمُ: أن يُجمَع ما عاش متفرّقًا — الجسدُ والعقل في مختبر، والإدراكُ الداخليّ في آخر، والزمنُ في ثالث، ودوائرُ الانتباه في رابع — في منظومةٍ واحدةٍ يمكنك أن تسير فيها. وثانيها الربطُ بالجسد، وهو الثقلُ الذي يحمل البقيّة: أن يُؤخَذ كلُّ مفهومٍ كان فكرةً تُدار في الرأس، فيُعاد إرساؤه في الإحساس المحسوس — في الثقل الذي يهبط على صدرك، أو الحرارة التي تتحرّك في يدك — بوصفه المحرّكَ العامل، لا تعليقًا نظريًّا فوقه. وثالثها التسميةُ: أن يُسمّى كلُّ موقعٍ في المنظومة اسمًا يجعله قابلًا للتعلّم والنقل والتدرّب — لأنّ ما لا اسمَ له لا يُدرَّس. هذه الثلاثةُ هي إسهامي؛ القطعُ لها سوابقُها، والبناءُ لا. ولأكون دقيقًا كما يحبّ القارئ: لا أعرف نموذجًا سابقًا — في السوماتية، أو الكوتشينج، أو النظريّة التكامليّة، أو نظريّة U، أو علوم الحضور التأمّليّة — يجمع في نظامٍ واحدٍ يُمارَس فقاعةً غيرَ محلّيّةٍ كفقاعة الوجود، وحُزمةً من الإحساس تخصّ كلَّ فقاعةٍ وحدها، وقدرةً على التنقّل بينها في اللحظة الحاضرة نفسها. ولا نموذجًا يجعل المحورَ الزمنيَّ — الماضيَ والحاضرَ والمستقبلَ — هو المبدأَ المنظِّمَ لحالاتٍ شخصيّةٍ مُجسَّدة. وهذا الاجتماعُ بعينه هو إسهامي؛ قد لا تكون القطعُ مُلكي، لكنّ نَظمَها على هذا النحو لم أجده عند أحد.
وأظنّك تلاحظ أنّي لا أستند هنا إلى «لفظٍ» ابتكرتُه. القارئ المدرَّب قد يسأل: ومَن يضمن أنّ أحدًا لم يستخدم هذه العبارةَ قبلك؟ وهذا سؤالٌ عادل، وجوابي أنّي لا أُعلّق دعواي على سبْقٍ لفظيّ أصلًا. لا أقول إنّي أوّلُ مَن نطق بكلمتين؛ أقول إنّ هذه المنهجيّةَ المسمّاةَ المتكاملةَ — بنظمها وربطها بالجسد وتسمياتها — لا أعرف لها نظيرًا يجمعها كما تُجمَع هنا. الدعوى على البناء، لا على الكلمة. ومَن يُعلّق أصالتَه على لفظٍ يُسلّم سلاحَه لأوّل مَن يجد اللفظَ في صفحةٍ قديمة؛ ومَن يُعلّقها على البناء يصمد.
ولأنّ القارئ الأكاديميّ يزن الدليلَ بميزانٍ خاصّ، فمن العدل أن أُريه الأرضَ التي أقف عليها. حين وُثِّق التفكيرُ الحسّيُّ أوّلًا، كان ذلك ضمن كتاب Coaching Presence، القائم على بحثٍ نادرٍ للدكتوراه أجرته الدكتورة Tünde Erdős: دراسةٌ تحلّل مئةً وأربعةً وثمانين زوجًا مصوَّرًا من كوتشٍ وعميله. ودعني أقف عند نوع هذا الدليل، لأنّه المهمّ. أكثرُ ما في الكوتشينج من «أدلّة» هو ما يقوله الناسُ عن أنفسهم: استبياناتٌ، ودرجاتُ رضا. وللقارئ المدقّق أن يخصمها، فهي عُرضةٌ لِما يُحبّ المرءُ أن يقوله. أمّا قياسُ التزامن في هذه الدراسة فمن جنسٍ آخر: تحليلٌ لحركة الأجساد على الفيديو يرصد تناغمَها مباشرةً — إشارةٌ سلوكيّةٌ مرصودة، لا انطباعًا مرويًّا. باحثون مستقلّون، يقيسون الأجسادَ على الشريط، وجدوا إشارةَ التناغم نفسها التي بُنِيَت طرائقُ التفكير الحسّي عمدًا لتُنمّيها. وأُحبّ أن أُسمّيَ هذا بما هو: دليلٌ مُقارِبٌ يلتقي مع ما أعمل، لا تجربةً مضبوطةً تُثبت أنّ التفكيرَ الحسّيَّ هو السبب. لا أُحمّل الدراسةَ ما لا تحمله. أُسهم فيها بـ«الكيفيّة» التي تُكمِل «الماهيّة»: تلك الأبحاث تُظهر أنّ الحضورَ والتناغمَ يهمّان للنتيجة؛ والتفكيرُ الحسّيُّ طريقةٌ تُدرَّب لإنتاج ذلك التناغم عن قصد.
ولأمسحَ التباسًا أعرف أنّه يخطر للقارئ المدقّق. حين أصف الفقاعةَ الأبعد — فقاعةَ الوجود، حيث يمتدّ الإحساسُ عبر المسافة — وأستعير من الفيزياء صورةَ جسيمين متشابكين يبقيان مترابطين مهما تباعدا، فأنا أستعير صورةً لا أزعم فيزياءً. لِنفصِلْ بدقّةٍ بين أمرين. حين يجلس شخصان في غرفةٍ واحدة، يقع نظاماهما العصبيّان في تناغمٍ مرصودٍ يمكن قياسُه على الفيديو — هذا «تشابكٌ» بالمعنى العلائقيّ: ارتباطٌ، لا إشارةٌ تقطع المسافة، ولا انتقالَ معلومةٍ بين الناس. أمّا فقاعةُ الوجود فتذهب إلى ما لا يلتقطه الشريط؛ وهناك لا أزعم قياسًا أصلًا، بل استقبالًا حسّيًّا لحالٍ كائنةٍ بالفعل، ثم يُتحقَّق منها — لا تنبّؤٌ، ولا علمٌ بالغيب. وأبقي هذا الطرفَ الأضعفَ علميًّا مفصولًا بوضوح عن القلب المتين، حتى لا يُستدرَجَ منهجٌ كاملٌ من أوهى وصلاته.
وهنا أقولُ ما أعتقد، بلا تنميقٍ ولا تخفٍّ. أنا أرى في هذا الترابط آيةً من آيات خالقٍ نسج الوجودَ نسيجًا واحدًا. ومفاتحُ الغيب عند الله وحده — وقد بسطتُ هذا المعنى في «الفقاعات الإدراكية». فما أتكلّم عنه ليس مفاتحَ الغيب، بل إرهافٌ حسّيٌّ (Hyper Sensory Perception) يلتقط ما هو حاضرٌ بالفعل؛ حِدّةٌ في الحواسّ المعهودة لا قدرةٌ نفسيّةٌ غيبيّة. ولستُ أطلب منك أن تشاركني إيماني لتسير هذا الطريقَ أو تنتفع به. أيًّا كان الإطارُ الذي تفهم به العالمَ — إيمانًا، أو علمًا، أو لا هذا ولا ذاك — فهو لك، ولا يأخذ شيئًا ممّا تُعطيه الممارسة؛ لأنّ المنفعةَ في الإحساس الذي يستقبله جسدُك، لا في التفسير الذي تضعه عليه. ولا أَعِدُك بوصفةٍ سحريّة، ولا بشفاءٍ مضمون. التفكيرُ الحسّيُّ يشرح آليّةً، ويُدرّبك على طريقةٍ، ويعيد إليك وضوحًا. وأنت مَن يعرف.
أمّا اليومَ فيكفي هذا: حين يقول لك عقلُك المدرَّب «لا جديد هنا»، فهو لا يُخطئ في نصف الكلام. القطعُ معروفة، والعلمُ يدور حولها، والقرابةُ حقيقيّة. والنصفُ الذي يفوته هو ما أردتُ أن أُريَكه: أنا لم أكتشف اللغةَ — اللغةُ موجودةٌ، والقواعدُ مرصودةٌ قبلي — لكنّي صِغتُ طريقةً تُنطَق بها في حينها، عبر الجسد، ونظمتُها ووسمتُها حتى تُتعلَّم وتُتدرَّب. ذاك هو الجديد: لا حقيقةٌ لم يقلْها أحد، بل نُطقٌ حيٌّ لِما كان مكتوبًا. وأعمقُ صورةٍ لهذا النُّطق — أن تطرح على جسدك سؤالًا مباشرًا وتدعَه يجيب — لها اسمٌ، وهي ممّا يُعاش في الجلسة لا يُقرأ في مقال.
حين تستعدّ، البابُ مفتوح.
إلى أين بعد هذا؟
- اقرأ التالي: التفكير الحسّيّ — إحياءُ حكمةِ الأبدان والأنفُس ←
- جرِّب: احجز جلستك ←
- كُن أنتَ الكوتش: برنامج إعداد كوتش التفكير الحسّي (STCE) ←
- عُد إلى الرفيق: «ما الذي يجعل التفكير الحسّي مختلفًا» ←
ابتكر التفكيرَ الحسّيَّ سامر حسن، ووثّقه أوّلًا ضمن كتاب Coaching Presence (تأليف الدكتورة Tünde Erdős، النشر: Open University Press / McGraw-Hill، 2021) — وهو كتابٌ يقوم على بحثها الرائد للدكتوراه عن الحضور في الكوتشينج.






